أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

136

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

( قبسة من ترجمة بقية الشرفاء من أحفاد الإمام الحسن ، وما جرى عليهم بعد استشهاد النفس الزكية وإبراهيم صلوات اللّه عليهم أجمعين ) [ خروج يحيى بن عبد اللّه بن حسن ] 146 - قالوا : وخرج يحي بن عبد اللّه بن حسن بالجبل وصار إلى ناحية الديلم ، فتوجه إليه الفضل بن يحي بن خالد بن برمك وزير الرشيد هارون أمير المؤمنين ، فجعل لملك الديلم ألف ألف فسلمه إليه على أن أعطاه الرشيد الأمان من القتل ، فكان محبوسا عند السندي بن شاهك فمات في الحبس [ 1 ] . [ خروج الحسين بن علي بن حسن بن حسن بن الحسن بن علي بفخ ] وخرج في سنة تسع وستين ومائة الحسين بن علي بن حسن بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بالمدينة تم أتى مكة ، فلقيه موسى بن عيسى ابن موسى والعباس بن محمد بن علي ، ومحمد بن سليمان بن علي ، وسليمان ابن أبي جعفر - وهو على الموسم - فقتل بفخّ وبعث برأسه إلى موسى الهادي أمير المؤمنين فنصب على الجسر ببغداد [ 2 ] . وصار علي بن محمد بن عبد اللّه بن حسن إلى مصر [ 3 ] فحمل منها ( إلى أبي جعفر المنصور ، فأمر بحبسه مع أهله ) فمات ببغداد ( في حبس أبي جعفر المنصور ) .

--> [ 1 ] من الجوع والعطش لأن الشقي أمر بالضيق عليه وحبس الطعام عنه ! ! ! وليحي هذا ترجمة مبسوطة في مقاتل الطالبيين ص 364 وتاريخ الطبري : ج 10 ، ص 54 والكامل : ج 6 ص 44 وتاريخ بغداد : ج 14 ، ص 110 ، والاستقصاء : ج 1 ، ص 67 والوزراء والكتاب ص 189 ، والفخري ص 174 ، وشرح شافية أبي فراس ص 188 ، وشرح المختار : « 300 » من الباب 3 من النهج من شرح ابن أبي الحديد : ج 4 ص 352 . [ 2 ] ولصاحب الفخ هذا ترجمة تفصيلية في مقاتل الطالبيين ص 431 . وله أيضا ترجمة في تاريخ الطبري : ج 10 ، ص 24 وتاريخ الكامل : ج 6 ص 32 ، ومروج الذهب : ج 2 ص 183 ، والفخري ص 171 ، والبداية والنهاية : ج 10 ، ص 40 والمعارف ص 166 ، والمحبر ص 37 وشرح شافية أبي فراس ص 169 . [ 3 ] هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « فصار علي بن محمد . . . » . ولعلي بن محمد هذا ترجمة في مقاتل الطالبيين ص 201 وفي ط ص 140 ، وفي تاريخ الطبري ج 9 ص 192 .